منتديات القلم الجريح
أهلا وسهلا بكم في منتدانا راجيا ان تقضوا اجمل وارقى الاوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف تعامل حبيبتك
الإثنين مارس 17, 2014 10:23 pm من طرف ahmad aho aho

» شفاء من الام بالعظام وفيروس سى - مركز الدكتور الهاشمي
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 10:57 pm من طرف عصماء

» السيره الذاتيه للبروفيسور ســـامي الهــاشمي
السبت أكتوبر 08, 2011 10:16 pm من طرف قاتل النساء

» رحلة حياة
السبت مايو 28, 2011 6:57 pm من طرف natag2020

» ليل......
الأربعاء مايو 18, 2011 6:10 pm من طرف mouhja52

» ترقب.......
الأربعاء مايو 18, 2011 5:47 pm من طرف mouhja52

» على الرصيف
الأربعاء مايو 18, 2011 5:33 pm من طرف mouhja52

» حرة.........
الإثنين مايو 16, 2011 9:09 pm من طرف mouhja52

» عصفورتي...
الأحد مايو 15, 2011 8:03 pm من طرف mouhja52

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط القلم الجريح على موقع حفض الصفحات


قصة ابداع مغترب عراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة ابداع مغترب عراقي

مُساهمة من طرف النورس في الإثنين أبريل 19, 2010 10:09 pm


دعونا نبحث عن ابداعات العراقيين في غربتهم .. بل وفي كل مكان



لنرى ما هي قصة فاروق القاسم



ذلك المهندس العراقي الذي يحق لنا ان نفخر به حينما نذكر اسمه



الذي كتبت عنه (( الفاينانشال تايمز )) تقرير مفصل وكيف انه من المهندسين القلائل الذين تم على اكتافهم بناء صناعة البترول النرويجي


بدايةً



نبذه مختصرة عن ثروة النرويج




لم تكن النرويج بلد اوربي غني قبل اكتشاف النفط فيها في ستينات هذا القرن




كان اقتصادهم يعتمد بصورة رئيسية على صيد الاسماك وتصديرها .... فاجود انواع السلمون العالمي هو ناتج نرويجي



وكذلك زراعة بعض الخضروات والفاكهة التي يعتمد عليها السكان في غذائهم في بيوت زجاجية او حقول مغطاة



ناتي الان الى المهندس الطموح



لنقرأ قصته بقلم الصحفي مارتن ساندبو ... محرر الفاينانشال تايمز


ساختصر لكم المقال واضع رابطه بالنهاية لمن يحب الاطلاع على التفاصيل الدقيقة لان المقال طويل نوعا ما



*****


عند صعوده الى الطائرة من لندن إلى أوسلو


عرف فاروق القاسم -الجيولوجي العراقي الشاب



أن حياته سوف لن تعود الى سابق عهدها



النرويج ذلك البلد الذي لم يكن يتخيله يوما ما عندما كان في منزله الكائن قرب ميناء البصرة العراقي



لم يكن لديه عمل يتجه إليه



ولم تكن لديه أدنى فكرة عن كيفية معيشته المرتقبة في أقصى الشمال الاوربي


الزمان مايو من عام 1968



القاسم كان قد قدم استقالته للتو من منصبه في شركة نفط العراق



وكان لا بدان يذهب الى المملكة المتحدة ... حيث مقر كونسورتيوم الشركات الغربية التي كانت مسيطرة على معظم الانتاج النفطي العراقي



وجراء جميع المخاوف وعدم التيقن لديه ... عطف القاسم الى النرويج .... اذ ترسخ لديه هدف واضح


فزوجته النرويجية (( سولفريد )) رأت ان أبنهما الاصغر (( مصاب بشلل في الدماغ ))منذ ولادته.... لن يحصل على الرعاية اللازمة له الا في النرويج


ووصلا اليها


كان القاسم يعلم ان هناك عمليات تنقيب عن النفط جارية على الجرف القاري النرويجي


ورغم هذه المعرفة ...فإن اي امل لم يكن يراوده بهذا الصدد



فرغم مرور 5 سنوات من البحث عن النفط لم توفق النرويج في العثور عليه هناك



كانت المشكلة الاكبر الحاحاً لدى القاسم اثناء وصوله الى اوسلو في صباح احد الايام هو ... كيف سيشغل نهاره الى ان ياتي موعد القطار الذي سيوصله الى بيت ام زوجته حيث كان يقيم مع زوجته واولاده... اذ ان القطار يقوم الساعة السادسة مساءاً


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فكرت فيما يمكن ان اعمله لاقضي الساعات الى ان يصل موعد القطار ...وهنا الكلام على لسانه .... فقررت ان اذهب الى وزارة الصناعة وأسالهم اذا كانت لهم معرفة بأي شركات نفطية قادمة الى النرويج ربما يحتاجون الى مهندس نفطي جيولوجي



تم استقباله من قِبَلْ مسؤول غير مخول ... وطلب منه العودة بعد الظهر


عندما عاد كان يتوقع انه سيحصل على قائمة بعناوين واسماء ارباب العمل ...... غير ان عدة رجال كانوا في استقباله والانتظار


أضاف القاسم ... انهم كانوا حريصين على معرفة عملي السابق وأي نوع من التحصيل لدي ... ومَنْ الذين قدمت خدماتي لهم ؟


طلبهُ للحصول على قائمة ارباب العمل ... تحولت الى مقابلة وظيفة مرتجلة


يقول القاسم ... كانوا في الواقع بحاجة ماسة لذوي الخبرة والاختصاص


وفي خضم استدعائه المفاجئ آنذاك .... كان مِلاك إدارة النفط النرويجية من المتخصصين 3 أشخاص فقط في الثلاثينات من العمر


كانوا قد درسوا المبادئ الاساسية في تخصصهم وقدموا للعمل دون اي خبرة مسبقة



في نفس الوقت كانت نتائج الاستكشاف النفطي في بحر الشمال تتدفق وهي بحاجة الى تخليل جيولوجي دقيق



وهنا كان القاسم أشبه بهبة من السماء ... رجل غني بالتدريب الأكاديمي وخبرة عملية في مجال صناعة النفط.... وهو بحاجة الى العمل


تعاقدت وزارة الصناعة مع القاسم كمستشار .. وكانت وظيفته تتلخص بتحليل تنائج التنقيب عن النفط في بحر الشمال



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



كان حلم البلدان الفقيرة بالعثور على النفط أشبه بأوهام الفقراء في فوزهم بورقة يانصيب


الفهم السائد اليوم افضل مما كان عليه قبل 40 عاما ... عندما وصل القاسم الى أوسلو


لم يكن احد يأبه لما يمكن ان يحدثه النفط من تغييرات جريئة في النرويج لأن لم يكن احد يعتقد بانه سيتم العثور عليه هناك ... ما عدا القاسم


انه وقبل 10 سنوات فقط كانت هيئة المسح الجيولوجي النرويجية تستبعد امكانية العثور على النفط في البلاد


هذه الفكرة كانت كحلم لم يريدوا ان ينساقوا ورائه


الا القاسم


وقف وحيداً ...ويعبر عن صوت يغاير ما كان سائداً


وبعد اطلاع على نتائج تقارير التنقيب .... كتبَ تقريرا يشير الى ان البلاد ما زالت تهجع غير واعية لما تحت اراضيها ... وانه بالرغم من ان النفط لم يُكتَشَف بعد فان الامر لا يعدو الا مجرد وقت


كانت شركات النفط تُعِدْ العدة لمغادرة النرويج .... لم يكن هناك سوى آبار جافة تظهر الواحدة منها بعد الأخرى


وكانت شركة (( فليبيس بتروليوم )) الشركة الاولى التي شرعت في اكتشاف الجرف القاري للنرويج لم تزل آخر من بقي يواصل البحث... على وشك ان تتخلى عن محاولاتها الاكتشافية



وفي صيف 1969 طلبت هذه الشركة من الحكومة النرويجية ان تعفيها من مهمة مواصلة العمل في آخر بئر على قائمة برنامج عملها


ولكن .... وبنصيحة من القاسم ... رفضت الاستجابة للطلب واوضحت بان الشركة إن لم تبادر الى حفر البئر فيتوجب عليها ان تدفع غرامة تعادل تكلفة حفره



واثبت القاسم فيما بعد انه كان على حق ... فقد اعلنت الشركة في ديسمبر قبل 40 عام .... اكتشافها لحقل (( ايكوفيسك )) وهو احد اكبر حقول احواض النفط في بحر الشمال



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وبين ليلة وضحاها تحولت النرويج الى دولة نفطية


ومنذ عام 1996 وبتوجيه من المهندس العراقي بايداع ايرادات النفط النرويجية في صندوق توفير خاص تبلغ مدخراته الآن 240 مليوم باوند استرليني ...وحصة كل مواطن نرويجي فيه 50 الف جنيه استرليني (( النفوس 4.8 مليون نسمة ))


لقد قام القاسم بأسداء النصيحة الى الحكومة النرويجية وكتابة المخطط الرئيسي للآلية التي ينبغي من خلالها للدولة ان تنظم صناعتها النفطية الناشئة


تعاوّنَ القاسم مع زميل له في كتابة ورقة حكومية بخصوص انتاج وتسويق النفط ... صادق عليها البرلمان واصبحت قانون فيما بعد


واقتضت ورقة العمل هذه الى انشاء دائرة النفط النرويجية التي اخذت على عاتقها مهمة تنظيم صناعة النفط في البلاد وتأسيس شركة (( statoil )) ستات اويل (( شركة النفط الوطنية النرويجية ... التي تسمى اليوم ستات اويل هيدرو


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



كرس القاسم وقته وجهده بل وعمله خلال العقدين الماضيين


كمدير لقسم الموارد في دائرة النفط النرويجية


يقول اولسن مدير الشركة


(( فاروق هو افضل مبدع حظيت به النرويج ))


وهو انما يورد هذه لاسباب منطقية ..... ذلك ان الجزء الاعظم مما يُكتشف من النفط لا يمكن تعويضه ... وحيث يبلغ معدل التنقيب في مختلف انحاء العالم 25 % .... فانه في النرويج يبلغ 45% ... ويرجع الفضل في هذا الى القاسم الذي كان يحث الحكومة على زيادة معدلات التنقيب




بل كان يُصّر على ان تجرب الشركات تكنلوجيات وتقنيات جديدة ... مثل حقن الماء في الابار الطباشيرية ... والحفر الافقي وليس فقط العمودي




وكان يهدد بسحب تراخيص الحفر من الشركات المتلكئة


يقول اولسن .... اسهمت معدلات التنقيب التي فرضها القاسم في تعزيز عائدات النفط والغاز .... وبالتالي فانها اسهمت وبشكل غير مباشر في رفع حجم صندوق الادخار النرويجي




في وقتنا الحاضر يقف القاسم كشخصية مرموقة ومعروفة تحظى بحب واحترام من المجتمع النفطي للبلاد



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الجالس


وقد اصبحت قصة زيارته الى وزارة الصناعه في ذلك اليوم للبحث عن عمل من القصص الشعبية المشهورة في النرويج


وعند توجية اي سؤال الى اي مسؤول نفطي ... ستكون الاجابة


وجود هذا الرجل العراقي ساعدت في بداية الامر على ان نضع الامور في مسارها الصحيح ..... ولولاه كنا سنترك الشركات الاميركية تملي علينا ما يتوجب فعله


ينتهي محرر الفاينانشال كلامه بقوله


يا لها من قصة رائعة تكاد لا تُصَدَق


ويقول


عندما زرت هذا المهندس العراقي في بيته في مدينة STAVANGER مرتين في الشتاء الماضي لاسمع منه الحكاية بشكل مباشر بدا عليه السرور


حيث دعاني الى تناول الغذاء في احدى مطاعم الاكل البحري هو وزوجته..... وخلال تناولنا الطعام تبادلا الحديث والذكريات عن الكيفيه والطرف التي مرا بها خلال حياتهما


بعد سقوط النظام السابق زار القاسم العراق مع وفد نفطي نرويجي....ووضع مسودة لوزارة النفط العراقية يمكن تطبيقها ... انطلاقا من النموذج النرويجي


لكن المساومات السياسية أفضت الى تعديل المسودة التي وضعها ... وتمت المصادقة على صيغه التعديل وهذا ما استنكره الفاروق وترك كل شئ ورحل


يعيش الآن القاسم مع اولاده الثلاثة وزوجته في مدينه ستافنكر STAVANGER ... وقد اصبح ابنه مختلفا تحت تاثير العلاج والرعاية التي تلقاها في البلد الذي احتضن عبقرية والده

نالت اعجابي كثيرا وانا اقرأها شعرت بالفخر كون هذا الرجل يحمل نفس
جنسيتي
تحياااااتي
avatar
النورس
عضو شرف
عضو شرف

عدد المساهمات : 29
نقاط : 8581
تاريخ التسجيل : 07/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى